لماذا الاستثمار؟

ربما أن الأساس المتين لفكرة الاستثمار أنّها ظهرت انطلاقاً من الابداع والابتكار معاً!

الابداع في طريقة تحقيق الأرباح دون الحاجة لتنفيذ مشروع متكامل انطلاقاً من نقطة الصفر، والابتكار بتحديد طريقة تحقيق هذه الأرباح انطلاقاً من مشروع قائم وناجح وفاعل وكل ما نقوم به هو تقويته لتحقيق المزيد من الأرباح.

ربّما أنّه عين الابداع على الإطلاق!

في عالم تسوده مؤخراً أفكار الابداع والابتكار في خلق مشاريع وأفكار مشاريع تعالج المشاكل والحاجات المختلفة للسوق المستهدف، لا بد من اعتبار الاستثمار الخيار الأمثل أمامنا لتحقيق العوائد وتنمية الأموال على حد سواء.

هو الخيار الأنسب لتجسيد ثقافة العمل في العصر الحالي، وقوّة الابداع تكون في تحديد الاستثمار الأمثل القادر على تحقيق العوائد الغير متوقعة على الإطلاق!

لكن ما هو الاستثمار الأمثل الذي سينقلنا من مكان إلى مكان آخر تماماً؟

بلا أدنى شك هو الاستثمار في العقلية؟ عقلية صانع المشروع الذي سندفع أموالنا لتنميته! هو الاستثمار الأمثل القادر على تحقيق الأشياء الغير متوقعة والغير مخططة!

السبب في ذلك بكل بساطة هو اعتقادي الجازم بأنّ المشاريع التي لم يكتب لها النجاح كانت تحتاج عقلية عمل مختلفة وصناعة مختلفة لتتمكن من تحقيق النتائج الرائعة، نقص التمويل أو عدم وجود سوق للمنتج الذي يقدمه المشروع هي أسباب ظاهرية للسبب الرئيسي والذي هو عقلية الصانع لهذا المشروع.

بالتالي يمكننا تعريف الاستثمار بأنّهُ عملية صناعة العوائد انطلاقاً من منهجية التفكير، اختيار فكر نيّر قادر على صناعة مشروع يحقق العوائد بكل بساطة.