منهجية تفكير رائد الأعمال

نجاح أي فريق عمل على اختلاف مجال عمله يعتمد بشكل رئيسي على عاملين أساسيين هما:

  1. أعضاء الفريق، تنوعهم قوتهم وابداعهم.
  2. قائد الفريق وطريقة قيادته!

وإذا اعتبرنا أن الفريق وما يقوم به وكيف يقوم به هو العنصر الأقوى، فلا بد لنا أن نكون على ثقة مطلقة بأن قائد الفريق هو العنصر الحيوي الذي بغيابه لا قيمة تذكر للعنصر القوي!

بالتالي فإن تكامل الأدوار بين هذه العناصر هو المزيج المبدع والقادر على إحداث نتائج رائعة ومميزة.

منهجية تفكير رائد الأعمال تشابه تماما هذه الحالة!

فرائد الأعمال يضم مجموعة من الأشخاص التي تشكل فريق عمل متكامل مميز وفريد لا يمكن تكراره على الإطلاق، يقوده قائد مبدع محترف فنان!

تعدد الأشخاص والأعمال ضمن عقلية تفكير رائد الأعمال تشكل الفريق القوي أي العنصر الأٌقوى للنجاح والانجاز ولكن تبقى لمنهجية إدارة أولئك الأشخاص البصمة الفريدة تماماً.

تنوع الأشخاص والأعمال هو دليل على غنى المهارات والقدرات في مختلف المجالات، ولكن الثروة الحقيقية تكمن في استثمار الإمكانات المتوفرة! الاستثمار الصحيح هو القادر على تحقيق النتائج الفريدة والبصمة المميزة في عالم الأعمال..

بالتالي فإن منهجية تفكير رائد الأعمال تتكون من مهاراته وامكاناته ومن طريق إدارة هذه المهارات وتشكل بمجملها بصمة رائد الأعمال، وكلما كانت هذه البصمة مليئة بالتجارب والأعمال والعلاقات كلما كانت أكثر فاعلية، ولعّل النجاح الحقيقي يكمن في طريقة تكوين التكامل بين هذه المكونات!

لتحقيق النجاح لابد لهذه المكونات أن تعمل بشكل منظم جداً يشابه الفرقة الموسيقية، تنظيم لا يقبل الخطأ كي لا يصيب النشاز لحنها..

منهجية تفكير رائد الأعمال هي حالة متكاملة من العمل والفن والموسيقا والرياضة على حد سوا، وكلما كانت مترابطة وفي حالة أقرب إلى الكمال كلما كانت أكثر قدرة على الإنجاز وتحقيق البصمة الفريدة.

لكن لماذا منهجية التفكير هي العنصر الأساسي للإنجاز؟

لأنها المحرك الذي يقوم بتوليد الحركة لباقي العناصر!

وكلمّا كانت منهجية التفكير متشعبة مليئة بمعادلات التفاضل والتكامل وبمفاهيم الفيزياء والمنطق كلما كانت فعاليتها أقرب إلى الكمال..