الفرصة المثالية

لا بد من الاتفاق على فكرة أن المشاريع الناشئة تسعى نحو التحول لمشاريع كبيرة في الوقت المناسب وتحديداً عند توفر الفرصة المناسبة!

وهو حال كافة المشاريع التي بدأت من الصفر، أو بدأت من مقومات بسيطة جداً وعملت على تنمية نفسها من العدم.

من المؤكد أن المشاريع لا تنجح بغالبيتها، والقليل منها يكون نصيبه النجاح والاستمرار والوصول للفرصة المناسبة، وعلى اختلاف أسباب عدم نجاح المشاريع الرياديّة والتي يأتي بطليعتها عقلية المؤسس للمشروع إلّا أن المشاريع التي تنجح بالاستمرار تمتلك الأحقية بالحصول على فرصة رائعة مناسبة وعظيمة.

الأساس الذي يبنى عليه المشروع وهو الركن الأساسي القادر على المحافظة على المشروع والبناء عليه وتحقيق النتائج الرائعة هو عقلية رائد الأعمال بلا أدنى شك!

توفر العقلية الصحيحة يمكن رائد الأعمال من تدعيم الأساسات الباقية وهي الفكرة والتمويل!

بالتالي فإن الاستثمار الصحيح لا يبنى على المشاريع بحد ذاتها بقدر ما يبنى بشكل أساسي على الأشخاص وفكرهم وهو عنصر المفاضلة الأساسي بلا أدنى شك!

نحن في حوسة ونص نمتلك المقومات الأساسية والتي مكنتنا من الاستمرار في مشروعنا الناشئ وبناء علامة تجارية صحيحة والمحافظة على انجازاتنا ونتائجنا، ونؤمن بأن الفرصة المثالية باتت قريبة جداً!

نحن نسعى لها كما تسعى لنا، ولا بد من فترة وجيزة جداً حتى نلتقي بها!

يجب الانتباه لنقطة هامة جداً، العقلية المطلوبة للفرصة المناسبة قد لا تنسجم مع العقلية المطلوبة للتأسيس والبناء وهنا يبرز دور المرونة الفكرية في العقلية والتي يجب أن تنطلق من نقاط محددة أساسية هي الخطوط التي تشكل الإطار العام للمشروع.

امتلاك العقلية الرياديّة والمرونة الفكرية ومشروع قوي مستمر وعلامة تجارية قوية هي أساسات صناعة الفرصة المثالية بكل تأكيد.

12.03.2025

تعدد الخدمات المقدمة

لعّل المنافسة اليوم باتت صعبة جداً ضمن سوق العمل!

حيث باتت نقاط المنافسة متقاربة، والفوارق بين الشركات المقدمة للمنتجات المتماثلة بسيطة وتكاد تكون معدومة!

لكن يبقى لهذا الموضوع أهمية بالغة في تحقيق النتائج الإيجابية للشركات!

وفي سبيل ذلك تتسارع الشركات لتحقيق أفضلية تنافسية عن مثيلاتها، وأحد نقاط التنافس التي يمكن أن تتبعها الشركات، تقديم خدمات جديدة، وتعزيز الإحاطة بالزبون في تلبية احتياجاته!

من المؤكد، أن تكون الإضافات الجديدة ضمن نفس القسم من المنتجات، وإلّا ضاعت هوية الشركة!

ضمن حوسة ونص،

نحن نهتم بهذه النقطة، ونركز على تحقيق تنافسية عالية، ونعمل على تحقيق التكامل بين خدماتنا، وتلبية رغبات العملاء، نوسع دائرة الخدمات التي تصب في نفس مجال الشركة، وبالتالي نستهدف شرائح عملاء أوسع، ونخدم العملاء ونحقق تكامل للعميل، بتأمين حزمة واسعة من احتياجاته ضمن مجال عملنا.

انطلقنا بخدمة التنظيف، وخلال خمس سنوات تم إضافة مجموعة واسعة من الخدمات المرتبطة، التعقيم، الصيانة المنزلية بكافة أنواعها (كهرباء، صحية، أثاث، جدران، ستائر، ..)، وصولاً إلى خدمة نقل الأثاث.

لنكون بذلك قد حققنا حزمة واسعة من احتياجات عملائنا، وبالتالي زيادة ولاء العملاء لعلامتنا التجارية.

وضمن الخطط المقبلة، لا تزال هناك حزمة خدمات واسعة سيتم اضافتها، لزيادة الفاعلية، وزيادة التنافسية، وتحقيق المزيد من احتياجات العملاء.

توقف العمل بفعل الأزمات

لا شك أنه في الكوارث الطبيعية أو حالات الحروب والازمات والصراعات السياسية، تتوقف الحركة الاقتصادية وتكاد تنتهي بشكل مطلق!

والسبب الرئيسي في ذلك هو واقع الصدمة نتيجة للحالة الجديدة يكون كبيراً في الفترة الأولى لظهور الحالة، ثم ما تلبث أن تتحول إلى مرحلة اعتيادية وأمر طبيعي يتعايش معه المجتمع والأشخاص!

لكن يبقى التساؤل الدائم والهام هل سنقف نحن في مواجهة الحالة الطارئة؟

من المؤكد أن الأيام القليلة الأولى التي تلي الحالة الجديدة، ستحمل السكون والخمول والصدمات المتتالية.

من يتمكن من النهوض أولاً ويحاول العودة للعمل واحتواء المرحلة سيكون في طليعة المستفيدين!

وتتجلى الاستفادة في ناحيتين:

  1. العودة للعمل.
  2. الظهور بأفكار جديدة نتيجة للحالة الجديدة.

على سبيل المثال، منذ ثلاث سنوات عندما ظهرت حالة فايروس كورونا، بعد استيعاب المرحلة، قمنا بإضافة خدمة التعقيم كاستجابة للحاجة الجديدة الطارئة نتيجة للمرحلة الجديدة.

والآن بعد حادثة الزلزال، وبعد استيعاب المرحلة الجديدة، وكاستجابة لتلبية الاحتياجات الجديدة الطارئة، قمنا بتعزيز خدمات النقل والصيانة لدينا، على الرغم أنها خدمات جديدة ضمن الشركة، وكانت خطة الإطلاق لهذه الخدمات موزعة على فترة زمنية أطول، ولكن نتيجة الحاجات الطارئة والملحة، قمنا بتفعيلها بشكل أكبر لتلبية تلك الاحتياجات.

الحياة مستمرة مهما كانت الحالة الجديدة الطارئة، ومع كل حالة جديدة، تختلف الاحتياجات وتتحول.

وطالما أن الحياة مستمرة، فإن القوة والنجاح يتحققان عندما نتمكن من الاحتواء للحالة الجديدة والتعامل معها باحترافية، وإعطاء حلول جديدة ابداعية للحاجات الجديدة المتولدة.

نحن نحرص كل الحرص على لعب دورنا كشركة رائدة ضمن المجتمع، ونسعى لتأمين الحلول وتلبيس الاحتياجات ضمن نطاق عملنا.

1 2